
(( تراتيل من شؤونها الصغيرة ))
ش…….شخبطاتٌ وعباراتُ صباحٍ مستكين.
ؤ……. وبؤبؤٌ ينظر اللؤلؤ المكنون في تفاؤل يملؤه الرضا.
و…….وسكنات نفسٍ و هماليل مطر.
ن……نترقب طلوع الفجر لنقرأ الفجر كل فجر.
هـ…..هكذا نحن وسنظل نحن….!
ا….. لك الصدارةُ في قلبي وفي لغتي
وهل يؤخرُ في ترتيبهِ الألفُ
الصغيرة………………………..الصغيرة.
شؤوننا الصغيرة و مرارة حالٍ أكبر من تصور حرف وتكتكات كلمة زمنية في زمنٍ أغبر وكذبٍ مبتذل.
وأجلس بــ جوار الــ ساعة
أنــا وبقايا من قصاصاتِ روحي المتهالكة
متناثرةٌ على الشرفة // عند الباب // أمامَ النافذة
تِك تِك تِك
وتمتطُ التكتكةُ وتئن من فرط صمتها الزاحف نحو الليل المضيء بتكتكةِ ظلامٍ دامس.
ويبتلع النهار أنفاسهُ ويحبسها في رئةٍ مثقوبةٌ وحواصل طيرٍ منخنق.
هل نقعُ في الحبِ
حباً في الحب !!
أم في المحب ؟؟
ويمتد الصمت ليوسد الصدى في لحد العاشق الميت بسُم التغريب اللفظي وبعبارةٍ أدق بسُم الكذب الحرفي.
شؤونها الصغيرة فنجان قهوةٍ نحتسيهِ عندما نجد ذاتنا ملقى على قارعة الرصيف المشع في مدينةٍ
أعظم همومها في حجم الذر.
وكلامها المنمق أبلغ من عبارة
كلامكَ المنمقُ يا أنتْ.
وشؤونها الصغيرة تولد مع خطوط الفجر حتى يتبين البُعد الخفي لمعنى التخفي المستوحى من رحلة فجر له هويةٌ من شؤونها الصغيرة.
وما هي الهوية ؟؟
تلك هي الإجابة لسؤالٍ طرحتهُ ما مضمونه
هي وثيقة أعطيت لنــا لــ ولادتنا على أرضٍ نشأ عليها آباءنا وأجدادنا وإن يكن !!
وإن يكن فنحن مبرمجين لطرح إجابةٍ نستشفها من انحناء رأسٍ ذلته لغة التداخل الأعجمي مع عروق ألسننا المكسورة .
هي شؤوننا القادمة من حقيبتها الصغيرة ومِداد تجربتها المريرة.
فسحقاً لـ….نا ……ي
بكيت أطفالنا ونحن وحباً جمعنا
سحقاً لعاداتنا ولمجتمع ظلمنا
سحقاً لهم
وتبيض شؤوننا الصغيرة بيضة السحر
ويولد الليل في حِجرها ويسرق من جدائلها لونهُ ليعيد زحف الكلمة في سطر الأمس.
وستكتبُ ……..أكتبُ
حباً لا يزال يخفقُ بي حتى بعد موتي
لماذا…؟
لأنهُ يصعبُ علي النوم كمثلها
وسألتها عن نومها
أجابت
ما أصعب أن أنام وأنا محاطة بـــ لا شيء
سوى صوت خواء بداخلي
يتضخم
و
يتضخم
و
يتضخم
فـ أعجز عن النوم
وأعجز حينها عن مجاراة شؤونها الصغيرة التي تقف في آخر لهبٍ إمتدّ من شموس الآن وما بعد الآن.
وغداً سأكتب من جديد عن طقوسها اليومية ورحلة بؤسٍ
يقتلني
يمنحني
ابتسامة
صادقهـ
وربيع فصل الخريف.
هنــا مدوناتي التي لا تحمل إلا أنتـ
شؤوني الصغيرة التي لا تعنيهم
بل تعني من له الحق بتراتيلها كل مطلع فجر.
حياتنا جحيمٌ عذب.
و ألفاظٌ ندّت من أنات قلب.
عندما يحتلُ الخرفْ جزءاً من عقلي
فـ أعيش في عوالم أخرى
لا تمتُ للـواقع بصلهـ
ويضحكُ أحفادي على قصصي البلهاء
وأصدقائي الخياليين
عندما ينضمُ فردٌ آخر لــ جسدي المنهك
تلك هي تراتيلنا الصغيرة وشؤوننا الكبيرة وقصصنا النائمة في أوراق التقويم .








